ابن النفيس
97
الشامل في الصناعة الطبية
الفصل الخامس في فِعْلِهِ في أَعْضَاءِ النفْضِ لما كانت قوةُ الأبنوس قوةً حادة لطيفة ، فله نفعٌ في تفتيت الحصاة ، خاصة إذا كان مُحْرَقاً وغير مغسول ، وذلك لأجل زيادة حِدَّة هذا المُحْرَق . ولبنُ الأبنوس حارٌّ ، لطيفٌ جداً ، فهو لا محالة مفتِّح للسُّدَد . وإذا أُحرق فلا يبعد أن يكون مدرّاً للبول « 1 » .
--> ( 1 ) تشير العبارة هنا ، إلى أن العلاء ( ابن النفيس ) لم يستخدم الأبنوس لإدرار البول ! ولذا قال : لا يبعد أن . . ولم يقطع بإدراره . ولعل إحجام العلاء عن استخدام الأبنوس للإدرار ، يرجع إلى توفُّر مدِّراتُ البول في مصر آنذاك ، مما لم يحوجه لاستخدام دواءٍ غير مجرَّب .